المفتاح
وبعد صلاة الفجر والدعاء والبكاء سمعت صوت حركة المفاتيح المتعلقة ورا الباب، كان صوتها ضعيف أوي بس سمعته لأن المكان كان صامت تمامًا، قمت من مكاني وروحت ناحيتها، بصيت للمفاتيح وبدأت أحس بإحىساس غريب أوي، قلبي بيدق بعنف كل ما ببص للمفاتيح، وكأني شايفة حاجة لا يتحملها إنسان، أصرف نظري عنها دقات قلبي تهدى تمامًا، أرجع أبص للمفاتيح من تاني قلبي يدق بعتف شديد، لدرجة إني كنت هقع مكاني من الإجهاد والخو..ف..
رجعت لسىريري ونمت، وأول ما نمت لقيت نفسي قدام قب.ر أبويا وهو واقف في صمت تام هناك، بنفس الطيبة والبراءة اللي جواه، بس الاختلاف الوحيد كانت عنيه، كان فيها حزن وقلق ولقيته بيبص ناحيتي وبيقول:
ـ المفتاح… المفتاح في إيد مين؟؟
وقمت من النىوم على نفس صوت المفاتيح وحركتها، رجعت أبص عليها من تاني، قلبي لسة بيدق وكأني مش متحملة أشو..ف منظرها أبدًا، وكأني ببص لحاجة من عالم تاني، عالم مينفعش العين البشرية تلمح أي حاجة منه، لحد ما لمىست المفاتيح ومسكتهم في إيدي، وكانت المفاجأة المرعىبة لما لقتهم 3 مفاتيح بس، فضلت أبص يمين وشمال يمكن المفتاح الرابع وقع، بس مكنش له أي أثر..
جربت المفاتيح وكانت الصد.مة الأكبر، المفتاح الناقص هو مفتاح المقب.رة بتاع.ت أبويا، لأن المفتاحين فتحوا البيت، والمفتاح التالت فتح الأوضة اللي جوة، وقبل ما استوعب المىصيبة دي لقيت خبط على باب البيت، روحت أفتح الباب ملقتش أي حد، وقبل ما أقفل باب البيت لمحت ورقة صغيرة مرمية تحت الباب، ورقة كان مكتوب عليها الجملة الغريبة دي
“الراجل الصالح اتدف.ن، بس اللي دف.نه مش صالح”..
