:عارفه يعنى اي صعيدى يكتشف ان مراته..
صاح الجد بصرامه وهو يتطلع الى يزين الواقف بصمت: خيتك ليلى اتطلجت امبارح عشيه طلاج غيابى وانتى اتكتب كتابك النهارده وفهمناكى اكده امبارح علشان تعرفى ان مفيش حل غير كده نعمله
صاح سامح بغضب: انتوا بتكدبوا طىلاق اي الى غيابى وقضيه الخىلع دى الى مراته رافعاه عليها دى تبقا اي
خبط الجد بعصاه على الارض بقوه وهتف بعصبيه: صوتك يوطى اهنى يا دكتور سحر رفعت القضيه لان مفيش ورجه طلاج وصلت ليها وبما ان خالها معاه توكيل لليلى وسحر عرف يطلج دى ويتجوز التانيه وقانون ودين مفيش اى غلط
جلست ليلى على الكرسى مكانها بانهيار ودموع: انا مش فاهمه حاجه اي الى حصل يا جدو امبارح انا مش فاكره ولا فاهمه حاجه
كاد الجد ان يجيبها ولكن نظر الى ظهر يزين الذى اولاه للجميع فى طريقه للمغادره من السرايا بخطوات سريعه غاضبه، ليتنهد الجد: انا هحكيلك يا بتى اسمعى…
flash Back
: خير يا يزين ناديتلى من وسط الرجاله اهنى لي فى حاجه سحر زينه يا ولدى
نطق بها الجد بقلق عندما ارسل يزين اليه داخل المكتب ليجلس امامه بجمود ويهتف: سحر هربت يا جدى
صاح الجد بانفعال وهو يقف: اي الحديت الماسخ الى بتجوله دا سحر مين الى هربت دى بت عمك كيف تجول عليها اكده
صمت يزين ولم يرد هو ايضا لم يستوعب شئ ليعطى الورقه الى جده لان صوته غير قادر على توضيح حقيقه هروبها مع غيره
ثوانى ليتهاوى الجد على المرسى بانهيار بعد قراه ورقتها: لي اكده يا سحر لي عملتى اكده حطيتى راسنا فى الوحل يا بتى
ليضع يده على راسه بصذمه: وهنجول للخلج الى بره دى اي العروسه هربت مع راجل غريب هنتفىضح فى البلد يا يزين هنعمل اي
سحب يزين هواء استعداد لما سيقوله الآن وحلهم الوحيد للتخلص من تلك المصيبه وهتف بجمود: هتجوز من ليلى بت عمى واغلبيه البلد عارفه انى هتجوز من بت عمى بس ميعرفوش انهى واحده ولا حتى شكلها علشان كانوا عايشين فى مصر محدش يعرفهم واصل
نظر اليه الجد بضياع ليهتف بعصبيه: تتجوز ليلى كيف انت متعرفش الحلال والحرام مينفعش تتجوز اتنين اخوات
تنهد يزين وكاد ان يشرح له لكن قاطعهم طرق الباب ودلوف المأذون وخال سحر معه، ليعقد الجد حاجبيه بغضب: انت موافقه يا عبد السلام فى حديته دا اسال الشيخ الى جمبك يجولك جواز الاخوات اي
هتف يزين بهدوؤ: اهدى يا جدى دا الى هنفهمه لليلى النهارده بليل لما تفوق لكن انا مش هتجوزها الا لما، ثم بلع ريقه واغمض عينه بالم واكمل: الا لما اطلج سحر
نظر اليه الجد وهو يرى المه مما حدث فهو يعرف عشقه لسحر ليهتف بهدوؤ: بلاش يا ولدى اكده هتجيب وجع القلب لحالك بلاش جوازتك من ليلى
هتف يزين بصرامه: لع يا جدى سمعه العيله اهم من كل حاجه الماذون دا علشان هيطلج وخالى عبد السلام هو معاه توكيل لسحر وهيعرف يطلجها وبكره اول ما يطلع ورجه رسمى المحامى هيخلصها بسرعه هكتب على ليلى من غير ما حد يعرف حاجه واصل
نظر اليه الجد بقله حيله فلا يوجد حل اخر فعلاً غير ذالك لتتم اجراءات الطىلاق ويزين يمسك قبضته بشده وهو يسيطر على مشاعره فالامس كان اسعد انسان بعقد قرانهم واليوم فقط بضع ساعات تحول الى طىلاق مع اقسى مشاعر الكراهيه والغضب والحزن مهلاً هل قولت كراهيه لا والله فالقلب الذى يعشق لا يعرف طريق الكرهه ولكن لنقل صذمته جعلته لا يطيق الانتظار لرؤيتها لسؤالها لماذا؟! فقط لماذا!!
انتهى المأذون من اجراءات الطىلاق بالفعل تحت حزن الجميع ليتصل يزين بالمحامى طالب منه الاسراع فى اصدار ورق الطىلاق صباحا، وخرجوا الى الخارج ليكملوا احتفالات امام الجميع ولكن بقلوب تدمى من الحزن على ذالك العاشق الذى خرج من المعركه خاسراً
Back
تنهد الجد بحزن: بس يا بتى دا الى حصل والنهارده الصبح ورجه الطلاج المخامى جابها وراحوا كتبوا كتابكم النهارده فى نفس الوجت
نظرت اليه ليلى بضياع وهى لا تستوعب كل تلك الصذمىات التى تتوالى على عقلها من الأمس لتغمض عيونها بدموع وهر تتذكر ماحدث بالاعلى منذ قليل ومحاوله يزين الاقتراب منها اكيد بعد عقد قرانهم لانه لم يحاول ان يلمسها الامس وايضا لم ينم فى نفس الغرفه معها ظننا منها انه غاضب ولكن كان هناك سبب اخر لتركه لها بالأمس

