:عارفه يعنى اي صعيدى يكتشف ان مراته..

“أنا هربت مع حبيب عمرى”

ليغمض عيونه بشده ويقبض على كفيه حتى لا تزرف منه دمعه حائنه من الصذمه يحاول لمام شتات نفسه لم يكن باحلامه ان يرى تلك الكلمات ومِن مَن؟!من سحر محبوبته ليسند بيده على الكرسى بجانبه وعيناه تزوغ بالمكان بصذمه حقا هل تركته من اجل رجل اخر هل حانته كيف هى زوجته لقد ضىحى بالكثير من اجلها هل تركته من اجل أخر اليوم! يوم زفافهم!

اقتربت منه زينب باستغراب من حالته: ليلى مش بتفوق يبنى، مالك فى اي

كان نظره مصوب الى الورقه التى بيده لتلتقطها من يده لتضع يدها على وجهها بصذمه وهى تشهق: ايي هربت!!

لتبدأ بالبكاء والعويل وهى تلطم على وجنتيها ورجليها بصذمه: يا فىضحتنا احنا هنتفىضح فى البلد هربت هربت مع مين وازاى تعمل كده ازااااى!!!!

وأخيرا لينطق ذالك الصامت وهو يرمق نظره على تلك المتكومه بالفستان على السىرير بقىسوه: الفرح هيتم على جواز يزين القناوى على بت عمه ليلى…..

فاق من دوامته على دمعه ساخنه هاربه من عيونه ليمسحها سريعا وهو يهتف من بين اسنانه بقىسوه: ما عاش ولا كان الى يخلى يزين يبكى علشان حُرمه حتى لو كانت عشج حياتى والى عملتيه فيا يا سحر هيتردلك الطاجين انتى والى هربتى ويااه يا بت عمى

مسكت يده بفرحه: انا مبسوطه اوى ان احنا مع بعض أخيرا يا حبيبى

قبل يدها بشغف وهو يسوق السياره: وانا اوى يا سحر مش متخيل احنا طلعنا من هناك بخير ازاى

تنهدت بقلق: انا خايفه على ليلى اختى بس يزين هيطلع عليها غله فيا وربنا ما يوريك عصبيه يزين وخصوصا لو حاجه تخصنى

صاح بسخريه: يااه للدرجه دى بيحبك؟!!

تنهدت بقلق: يزين بيحبنى من وانا عيله صغيره وعمل كتير علشان اوافق عليه ضىحى بكتير اوى علشانى وجه مصر قعد ست سنين علشان يبقا قريب منى بس مشكلته انه معرفش يوصلنى انه بيحبنى زيك يا حبيبى

قبل يدها بابتسامة: انا بحبك اضعاف حبه وبكره تشوفى بعيونك السعاده الى هتشوفيها معايا

ابتسمت معه بفرحه غافله عن تلك الحرب التى تركتها خلفها والنىار التى تنهش فى ذالك البيت وحتما سيكون لتلك النىار ضىحايا…..

فتحت عيونها صباحا بضعف على خبطات على الباب نظرت الى حالها فهى مازالت متكومه على الارض منذ الامس، تزداد الخبط لتهتف بتعب وخفوت: ادخل

لتدخل زينب والدتها بهدوؤ، لتنظر اليها ليلى بدموع وهى تجهش فى البكاء: ماما الحقينى

لتتجه اليها زينب بقلب ام معتصر على حال بنتها وتضمها باحضانها بشده وهى تربط على ظهرها: بس يا ليلى اهدى

هتفت ليلى بدموع: انا مش متجوزه يزين صح يا ماما دا جوز اختى ازاى عملتوا فيا كده

تنهدت زينب بدموع وحزن: اختك هربت عايزانا نعمل اي نتفىضح فى البلد انى معرفتش اربى بعد مىوت ابوكم كان لازم الجوازه دى تتم امبارح علشانى وعلشان يزين كمان انتى شايفه منظره عامل ازاى

صرخت ليلى بوجع: وانا يا ماما ذنبى اي فى كل دا انا مخطوبه انتى ناسيه ازاى تعملوا فيا كده وبعدين اتجوزته ازاى وانا كان مغمى عليا

نظرت اليها والدتها بتوتر: انتى عامله لخالك توكيل وهو الى مشى الجوازه امبارح، وجبنا واحده لبىسناها فستان وحطينها سال على وشها علشان تقعد مع الستات تحت ومحدش ياخد باله

نظرت اليها ليلى بصذمه ودموع: انتوا بجد عملتوا فيا كده ازاااى تبقوا اهلى ازاااى!!!!!!!!

قاطعها دلوفه الى الغرفه بقوه وجبروت وهو ينظر اليها بقىسوه لينظر اليها بقوه ليهتف بقوه: بعد اذنك يا مرت عمى عايز مرتى فى كلمتين لحالنا

لتنظر ليلى الى والدتها برفض ودموع وهى تهز رأسها حتى لا تتركه معها بمفرده لتنظر اليهم زينب بحزن وتتركهم وتغادر وتغلق الباب خلفها

نظرت اليه بخوف ورعب وهى تبتلع ريقها اكثر ليقترب منها بقوه وهو يخىلع عمامته وشاله ويهتف بجمود: اللبله ليلتك يا عروسه…

يتبع…

رواية ليلى الحلقة الثالثة

نظر اليها بجمود وهو يقترب منها ويخىلع عماته وشاله: اللبله ليلتك يا عروسه

نظرت اليه برعب وخوف وهى تتراجع الى الخىلغ بدموع: يزين انت مش هتعمل كده فيا صح ابعد يا يزين ابىوس ايدك

كانها كان كالصنم ولم يسمعها بل زاد من اقترابه لها بجمود حتى وصل امامها فجاه ظهرت سحابه سوداء امام عيونه بلون القهوه الرجاليه واصبح يرى امامه سحر تلك حبيبته الحائنه وعروسته الهاربه ذالك الشبهه بينهم جعل كل جسده ينتفض وهو يراها امامه لتظىلم عيونه بشده وهو يسك على اسنانه بغضب: هربتى لي انطجى هربتى مع مين؟!

لتهز راسها برعب وهى تاكدت انه الان يراها سحر وليست هى لتصرخ به بقوه لعله يفوق قبل ان يأذيها: فوق يا زيزين انا ليلى مش سحر فوق

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى